المدار نيوز – دخلت النائبة عن حزب جبهة التحرير الوطني، خليدة بوفدش، التاريخ السياسي الجزائري، بعد انتخابها رئيسةً للمجلس الشعبي الوطني للعهدة التشريعية العاشرة، لتصبح أول امرأة تتولى رئاسة الغرفة السفلى للبرلمان منذ الاستقلال.
وتُعد بوفدش من الكفاءات الوطنية في القطاع الصحي، إذ تشغل منصب رئيسة مصلحة الهياكل والنشاطات والمهن الصحية بمديرية الصحة والسكان لولاية الجزائر، وهي طبيبة مختصة في أمراض الحساسية، كما تنتمي إلى اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني.
وعلى الصعيد السياسي، راكمت بوفدش تجربة في العمل الانتخابي، حيث كانت عضوًا بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية برج البحري، قبل أن تُنتخب عضوًا بالمجلس الشعبي الولائي لولاية الجزائر، ثم نائبًا بالمجلس الشعبي الوطني خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة.
وجاء ترشيحها لرئاسة المجلس الشعبي الوطني من قبل المجموعة البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني، الذي تصدر نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة بحصوله على 91 مقعدًا، ما جعله يقود مشاورات تشكيل قيادة الغرفة السفلى للبرلمان.
ولم يقتصر دعم ترشيح بوفدش على حزبها، بل حظيت بمساندة واسعة من أحزاب وكتل الأغلبية البرلمانية، من بينها التجمع الوطني الديمقراطي، وجبهة المستقبل، وحركة البناء الوطني، وحزب صوت الشعب، إضافة إلى كتلة النواب الأحرار، وهو ما مهد لفوزها برئاسة المجلس الشعبي الوطني، في محطة تاريخية تُسجل لأول مرة في الحياة البرلمانية الجزائرية.








