المدار نيوز – يتجه الناخب الوطني فلاديمير بيتكوفيتش إلى مغادرة العارضة الفنية للمنتخب الجزائري، بعد أن أبلغ أعضاء طاقمه الفني بعدم استمراره في قيادة “الخضر”، وذلك وفقًا لما أوردته مصادر إعلامية.
وأفادت المصادر ذاتها بأن الاتحاد الجزائري لكرة القدم (الفاف) أرسل، قبل أيام، وثيقة فسخ العقد بالتراضي إلى بيتكوفيتش، في انتظار استكمال الإجراءات القانونية والإدارية الخاصة بإنهاء الارتباط بين الطرفين.
ومن المرتقب أن تعلن “الفاف” رسميًا عن هوية المدرب الجديد للمنتخب الوطني خلال الأسبوع المقبل، حيث تدرس حاليًا خمس سير ذاتية لمدربين مرشحين، مع ترجيح التوجه نحو المدرسة الإسبانية لاختيار خليفة بيتكوفيتش.
وفي السياق نفسه، استبعدت المصادر اسم المدرب الإسباني تشافي هيرنانديز من قائمة المرشحين، مشيرة إلى أن مطالبه المالية المرتفعة، والمقدرة بنحو 600 ألف يورو شهريًا، إضافة إلى اعتبارات فنية، حالت دون التوصل إلى اتفاق.
كما أكدت المصادر أن المنتخب الوطني سيستقبل منافسيه رسميًا على ملعب حسين آيت أحمد بمدينة تيزي وزو، بداية من شهر سبتمبر المقبل.
ومن المنتظر أن تعقد المديرية الفنية الوطنية، يوم الخميس، اجتماعًا للمجمع التقني بهدف تقديم استشارة فنية بشأن هوية المدرب المقبل للمنتخب.
من جهته، كتب الإعلامي بقنوات “بي إن سبورت”، محمد الوضاحي، عبر صفحته الرسمية على “فيسبوك”، أن آخر المعطيات تشير إلى أن بيتكوفيتش أبلغ طاقمه بانتهاء مهمته مع المنتخب الجزائري، مضيفًا أن الانفصال سيتم بالتراضي ودون خلافات أو تعويضات مالية ضخمة، مع بقاء المدرسة الإسبانية الأوفر حظًا لخلافته.
وحتى الآن، لم يصدر أي إعلان رسمي من الاتحاد الجزائري لكرة القدم يؤكد رحيل بيتكوفيتش أو يكشف هوية المدرب الجديد، ما يجعل جميع هذه المعطيات في إطار التقارير الإعلامية إلى غاية صدور بيان رسمي من “الفاف”.







