المدار نيوز – أكد وزير الخارجية الألماني، يوهان فاديفول، أن الجزائر وألمانيا تمتلكان مصالح مشتركة في تعزيز وتطوير علاقاتهما الثنائية، مشيراً إلى أن برلين ترى إمكانات كبيرة لتعميق التعاون بين البلدين، لاسيما في مجالات التجارة والاستثمار والطاقة.
وأوضح فاديفول أن هناك اهتماماً متبادلاً قوياً بين الجزائر وألمانيا، مشدداً على أهمية السوق الألمانية باعتبارها سوق تصدير مهمة بالنسبة للجزائر، مع وجود فرص واعدة لتوسيع المبادلات الاقتصادية والاستثمارات بين البلدين.
وفي قطاع الطاقة، أشاد رئيس الدبلوماسية الألمانية بالدور الذي تضطلع به الجزائر، مؤكداً أنها تعد «مورّداً رئيسياً للغاز إلى الاتحاد الأوروبي»، ومبرزاً في الوقت ذاته امتلاكها المقومات والإمكانات اللازمة لمواصلة مسار التحول الطاقوي، بما يتيح لها مستقبلاً التحول إلى مورّد مهم للهيدروجين الأخضر.
وجاءت تصريحات الوزير الألماني عقب زيارته الرسمية إلى الجزائر، التي التقى خلالها نظيره الجزائري أحمد عطاف، ووزير المحروقات والمناجم محمد عرقاب، كما حظي باستقبال من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون.
وعقب انتهاء زيارته، نشر يوهان فاديفول على حسابه الرسمي بمنصة «إكس» تدوينة عبّر فيها عن ارتياحه لنتائج الزيارة، قائلاً: «لقد كان شرفاً عظيماً إنهاء زيارتي إلى الجزائر بلقائي بالرئيس تبون وحوارنا البناء».
وأضاف: «نحن سعداء جداً بالزخم الإيجابي في العلاقات بين البلدين، ولدينا مصلحة مشتركة في تعزيز علاقاتنا في قطاعي الطاقة والتجارة».
وتعكس تصريحات الوزير الألماني توجهاً نحو توسيع الشراكة الجزائرية الألمانية، خاصة في ظل الأهمية المتزايدة لملفات أمن الطاقة، والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، إلى جانب تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين البلدين.






