المدار نيوز – ترأس رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني، عبد المجيد تبون، اليوم، اجتماعًا للمجلس الأعلى للأمن، خُصص لبحث عدد من الملفات ذات الطابع الأمني، وفي مقدمتها الحرائق التي شهدتها مناطق من شرق ووسط البلاد، إلى جانب مكافحة المخدرات والأوضاع العامة في الجزائر ودول الجوار.
وبخصوص الحرائق، استمع المجلس إلى عرض حول مدى تقدم التحريات الأمنية والعلمية الدقيقة التي تقودها مصالح الدرك الوطني والأمن الوطني، بهدف تحديد ملابسات هذه الجرائم وكشف المسؤولين عنها.
وأكد المجلس الأعلى للأمن، وفقًا للبيان، ضرورة تفعيل تنفيذ أحكام الإعدام في كل ما يتصل بهذا النوع من الجرائم، فيما يرتقب أن تعلن مصالح الدرك والأمن الوطنيين، في اجتماع مشترك، عن مخرجات التحريات الجارية.
وفي ملف مكافحة المخدرات، تقرر إنشاء هيئة أمنية مختصة في مكافحة المخدرات، على غرار التجارب المعمول بها في عدد من الدول، من بينها الولايات المتحدة الأمريكية، وذلك في إطار تعزيز آليات التصدي لانتشار هذه الآفة.
كما ثمّن المجلس الجهود التي يبذلها الجيش الوطني الشعبي ومصالح الأمن في مكافحة الجريمة وحماية البلاد، وقرر في هذا السياق تحويل ثكنة تابعة للجيش الوطني الشعبي بالصحراء الكبرى، بمنطقة تنزروفت، إلى سجن عالي التأمين، يُخصص لإيواء بارونات المخدرات ومروجيها.
كما تناول الاجتماع الأوضاع العامة في البلاد، إلى جانب التطورات في دول الجوار، في ظل التحديات الأمنية والإقليمية الراهنة.
المدار نيوز






