المدار نيوز – غادر الوزير الأول سيفي غريب، اليوم الاثنين، العاصمة المالية باماكو، عقب زيارة صداقة إلى جمهورية مالي، أداها بتكليف من رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون، في سياق إقليمي تطغى عليه ملفات أمنية وسياسية متسارعة.
وخلال الزيارة، استقبل الوزير الأول من طرف الفريق أول أسيمي غويتا، رئيس المرحلة الانتقالية ورئيس الدولة في جمهورية مالي.
كما أجرى غريب محادثات ثنائية مع الوزير الأول ورئيس الحكومة المالية عبد الله مايغا، قبل أن تتوسع المشاورات لتشمل أعضاء وفدي البلدين.
وتأتي هذه الزيارة في وقت تكتسي فيه العلاقات الجزائرية المالية أهمية خاصة، بالنظر إلى الملفات السياسية والأمنية المشتركة والتطورات التي تشهدها منطقة الساحل.
ورغم الطابع الرسمي المعلن للزيارة باعتبارها “زيارة صداقة”، فإن توقيتها واللقاءات التي شهدتها يطرحان تساؤلات حول طبيعة الملفات التي كانت حاضرة خلف أبواب الاجتماعات، وما إذا كانت باماكو والجزائر تتجهان نحو فتح صفحة جديدة في العلاقات الثنائية.







