في وقت سجل عجز بـ 157 حافلة نقل مدرسي عقب سحب 192 حافلة مدرسية
136 قسما توسعـيا و 34 مطعما مدرسيا جديدا
أكثر من 133 ألف تلميذ يستفيدون من المنحة المدرسية وتوزيع أكثر من 24 ألف حقيبة
21.5 مليار سنتيم للنقل المدرسي و 226 مليار سنتيم للإطعام
عجز النقل المدرسي يتصدر الانشغالات.. البلديات تحـتاج إلى 157 حافلة إضافية
192 حافلة مدرسية معنية بالسحب بعد تجاوزها 30 سنة من الخدمة
أكثر من 8 آلاف طالب جديد بجامعة محمد بوضياف بالمسيلة
95 حافلة للنقل الجامعي.. 55 داخل المدينة و40 للنقل شبه الحضري
27 مؤسسة تكوينية بالمسيلة وتدعيم القطاع بمؤسستين جديدتين
المدار نيوز – كشف والي ولاية المسيلة، نجم الدين طيار، عن جملة من الأرقام والمعطيات المتعلقة بالدخول الاجتماعي (2026-2027) في مجالات التربية والتعليم العالي والتكوين المهني، متطرقا إلى المشاريع والهياكل المستلمة وتلك المنتظر إستكمالها، إلى جانب عدد من الملفات التنموية والخدماتية التي تشغل الرأي العام المحلي.
وجاء ذلك خلال إستضافته، أمس، في حصة عبر الإذاعة المحلية، خصصت لعرض التحضيرات والإجراءات المتخذة لضمان دخول مدرسي وجامعي ومهني في ظروف ملائمة، مع تسليط الضوء على الإمكانات البشرية والمادية المسخرة، والجهود المبذولة لتحسين ظروف التمدرس والتكوين عبر مختلف بلديات الولاية.
الدخول المدرسي.. 30 مؤسسة تربوية مستلمة و 19 مجمعا مدرسيا جديدا مبرمجا
كشف والي الولاية عن إستلام 30 مؤسسة تربوية، تتوزع بين 15 مجمعا مدرسيا و 10 متوسطات و 5 ثانويات، في إطار تدعيم الهياكل التعليمية ومواجهة الضغط المتزايد على المؤسسات التربوية.
وأوضح أن الولاية تتوفر حاليا على 733 مدرسة ابتدائية، مع برمجة إنجاز واستلام 19 مجمعًا مدرسيًا خلال الموسم الدراسي (2026-2027) منها 15 مجمعا خلال شهر سبتمبر الجاري، وأربعة مجمعات خلال شهري نوفمبر وديسمبر المقبلين، بما يرفع العدد الإجمالي المرتقب إلى 748 مدرسة ابتدائية.
كما أشار إلى برمجة 136 قسما توسعيا عبر بلديات الولاية، استلم منها 89 قسما، فيما يرتقب إستلام 47 قسما إضافيا خلال شهر ديسمبر 2026.
المطاعم المدرسية.. 34 مطعما جديدا لتعزيز خدمات الإطعام
وفي قطاع الإطعام المدرسي، أحصت الولاية 683 مطعما مدرسيًا، منها 396 مطعما نمطيا، فيما ينتظر إستلام 34 مطعما جديدا، من بينها 23 مطعما خلال سبتمبر و11 مطعما في ديسمبر المقبل، مقابل إستلام 36 مطعما خلال الموسم الدراسي السابق.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الجهود الرامية إلى تحسين ظروف تمدرس التلاميذ وتوفير خدمات الإطعام المدرسي عبر مختلف بلديات الولاية.
التعليم المتوسط والثانوي.. رفع الطاقة الاستيعابية للمؤسسات التربوية
وفيما يتعلق بالتعليم المتوسط، تتوفر ولاية المسيلة على 180 متوسطة، مع برمجة 12 متوسطة جديدة، استلمت منها 10 مؤسسات، فيما يرتقب استلام مؤسستين خلال ديسمبر، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 190 متوسطة.
أما في طور التعليم الثانوي، فتتوفر الولاية على 80 ثانوية، مع برمجة إستلام سبع ثانويات جديدة، منها خمس خلال سبتمبر الجاري واثنتان خلال ديسمبر، ليصل العدد الإجمالي المرتقب إلى 85 ثانوية.
المنحة المدرسية والمحافظ.. أكثر من 133 ألف مستفيد من المنحة
وفي الجانب الاجتماعي، أكد والي المسيلة صب المنحة المدرسية لفائدة جميع المستفيدين المقبولين، والبالغ عددهم، حسب الأرقام المقدمة ازيد من 133 الف مستفيدا
كما تم توفير 24 ألفا و150 حقيبة مدرسية، موزعة بين 17 ألفا و950 حقيبة من ميزانية الولاية، و 4 آلاف و700 حقيبة بمساهمة مديرية النشاط الاجتماعي، و1500 حقيبة من مساهمة الهلال الأحمر الجزائري.
الإطعام المدرسي.. تخصيص 226 مليار سنتيم لتمويل التغذية
وبخصوص تمويل التغذية المدرسية، أشار الوالي إلى تخصيص مبلغ 226 مليار سنتيم بعنوان السنة المالية 2026، تم تبليغه لجميع بلديات الولاية، مع إستكمال الإجراءات التعاقدية مع الممولين، و يأتي هذا التمويل في إطار التكفل بتوفير الوجبات المدرسية وضمان استمرارية الخدمة عبر المؤسسات التعليمية.
النقل المدرسي.. عجز بـ 157 حافلة و 192 حافلة معنية بالسحب
وفي واحد من أبرز الملفات التي تهم العائلات والتلاميذ، عرض والي المسيلة أرقاما تخص النقل المدرسي، حيث أحصت الولاية 368 حافلة تابعة للبلديات، مقابل 477 حافلة مؤجرة، مع تسجيل احتياجات إضافية تقدر بـ 157 حافلة لتغطية العجز المسجل.
وأشار ذات المتحدث إلى أن عدد الخطوط المغطاة يبلغ 612 خطا، كما تم تخصيص إعانات مالية للتكفل بالنقل المدرسي وصيانة الحافلات وكرائها، من خلال صندوق الضمان والتضامن للجماعات المحلية.
وفيما يتعلق بالحافلات التي يفوق عمرها 30 سنة من تاريخ وضعها حيز الخدمة، أوضح الوالي أنه تم إحصاء 166 حافلة من مجموع 506 حافلات تابعة للخواص، إضافة إلى 26 حافلة من مجموع 368 حافلة تابعة للبلديات، أي ما مجموعه 192 حافلة معنية بعملية السحب.
وأضاف أن التدابير اللازمة اتخذت بالتنسيق مع رؤساء المجالس الشعبية البلدية المعنية، من خلال الإعلان عن طلبات عروض للمتعاملين في مجال النقل من أجل تغطية العجز، وهي إجراءات قال إنها لا تزال في طور المنح.
الدخول الجامعي.. جامعة المسيلة تستقبل 8884 طالبا جديدا
وفيما يخص الدخول الجامعي (2026-2027)، كشف والي الولاية أن جامعة محمد بوضياف بالمسيلة تستقبل 8884 طالبا جديدا من حاملي شهادة البكالوريا دورة 2026، فيما يتوقع أن يبلغ العدد الإجمالي للطلبة 29 ألفًا و 900 طالب.
وتضم الجامعة، حسب الأرقام المقدمة، 1700 أستاذ دائم، من بينهم 1115 في مصاف الأستاذية، إلى جانب 88 طالبا دوليا ينتمون إلى 15 جنسية، في انتظار استكمال توجيهات السنة الجامعية الحالية.
وأكد الوالي جاهزية الهياكل البيداغوجية والموارد البشرية لاستقبال الطلبة، مشيرا إلى إستكمال أشغال الصيانة المتعلقة بالتدفئة المركزية والمساكة.
الخدمات الجامعية.. 12 إقامة لإستقبال الطلبة الجدد
وفيما يتعلق بالإيواء الجامعي، تتوفر الولاية على 12 إقامة جامعية، موزعة بين ست إقامات تابعة لمديرية الخدمات الجامعية بالقطب وست إقامات بمديرية الخدمات الجامعية وسط المدينة،
ومن المتوقع استقبال أكثر من ألفي طالب جديد مقيم، فيما أشار الوالي إلى استفادة الإقامات الجامعية من عمليات تهيئة وترميم، مؤكدا جاهزيتها لاستقبال الطلبة.
النقل الجامعي.. تسخير 95 حافلة داخل المدينة وشبه الحضري
وفي ملف النقل الجامعي، كشف الوالي عن التعاقد مع مؤسسة النقل الحضري لتوفير 55 حافلة لفائدة طلبة الجامعة داخل المدينة خلال سنة 2026، مع إتخاذ الإجراءات الإدارية اللازمة لإعادة التعاقد خلال سنة 2027 بالعدد نفسه.
أما النقل الجامعي شبه الحضري، فقد تم التعاقد بشأنه على توفير 40 حافلة موزعة على حصتين، لتغطية خطوط الجهة الشمالية الشرقية والجهة الغربية الجنوبية.
وتستفيد من هذه الخدمة، وفق الأرقام المعلنة، أكثر من 4000 طالب جامعي من مختلف دوائر وبلديات ولاية المسيلة، فيما تتواصل الإجراءات الخاصة بتجديد التعاقد للسنة المقبلة، مع الحفاظ على عدد الحافلات ومخطط النقل ذاته.
المدرسة العليا للأساتذة.. 489 طالبا جديدا ومشروع بـ 2000 مقعد
وبخصوص المدرسة العليا للأساتذة ببوسعادة، كشف والي الولاية عن استقبال 489 طالبا وطالبة جديدا خلال الموسم الجامعي الجاري، ليرتفع العدد الإجمالي إلى 1220 طالبا وطالبة.
وتوفر المدرسة ستة تخصصات تشمل الرياضيات والفيزياء واللغة العربية واللغة الفرنسية واللغة الإنجليزية والتربية البدنية والرياضية، لتكوين أساتذة مختلف الأطوار التعليمية.
وفي مجال الإيواء، تم تسجيل 101 طالب مقيم بمركز التكوين المهني طريق غزة، مقابل 628 طالبة بالإقامة الجامعية الشهيد خطيبي الخطيب، مع تسخير أربع حافلات للنقل الجامعي.
كما تطرق الوالي إلى مشروع إنجاز 2000 مقعد بيداغوجي ببوسعادة، الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 40 بالمائة، إلى جانب دراسة مشروع إقامة جامعية بطاقة 500 سرير، لا يزال في طور الإجراءات الإدارية.
التكوين المهني.. مؤسستين جديدتين وتخصصات جديدة مرتبطة بالاقتصاد المحلي
وفيما يتعلق بالدخول المهني لدورة أكتوبر 2026، كشف والي المسيلة عن تدعيم القطاع بمؤسستين جديدتين، هما مركز التكوين المهني والتمهين ببلدية أمسيف ومركز التكوين المهني والتمهين بالشلال، ليرتفع العدد الإجمالي للمؤسسات التكوينية العمومية بالولاية إلى 27 مؤسسة.
وأوضح أن التحضيرات تركز على توجيه التكوين نحو احتياجات الاقتصاد المحلي، من خلال إدراج تخصصات جديدة مرتبطة بالصناعة والمناجم والإنشاءات المعدنية والطاقة والفلاحة والفندقة والسياحة والصناعات الغذائية ومعالجة المياه.
رقمنة التكوين المهني.. التسجيلات دون ورق وخدمات رقمية جديدة
وأشار الوالي إلى العمل على تعميم الخدمات الرقمية وتفعيل منصات التكوين والتمهين، مع اعتماد التسجيلات دون وثائق ورقية وخدمة التصديق على الشهادات “ابوستيل”
وتندرج هذه الإجراءات ضمن مساعي عصرنة الخدمة العمومية وتكييف التكوين المهني مع التحولات الاقتصادية والاجتماعية ومتطلبات المؤسسات الاقتصادية
التكوين والشراكة الاقتصادية.. 71 اتفاقية و 29 ألف مستفيد من منحة البطالة
وفي إطار الشراكة مع المؤسسات الاقتصادية، تم إحصاء 71 اتفاقية شراكة، إلى جانب 1200 عرض تكوين بالمؤسسات الخاصة و370 عرضًا في الوسط العقابي، بالتنسيق مع مؤسسات إعادة التربية.
كما كشف الوالي نجم الدين طيار عن تكفل قطاع التكوين المهني بتكوين 29 ألفًا و229 مستفيدا من جهاز منحة البطالة، في إطار البرامج الرامية إلى تعزيز التأهيل المهني وربط التكوين بمتطلبات سوق العمل.
ملفات التنمية المحلية.. السكن والفلاحة والمياه والتهيئة الحضرية
ولم يقتصر تدخل والي المسيلة على ملفات الدخول الاجتماعي، بل تطرق أيضا إلى عدد من القضايا التنموية التي تشغل سكان الولاية، وفي مقدمتها عمليات الحرث والبذر، وربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء، وإنجازات قطاع السكن والقوائم الأولية الجاري إعدادها للمستفيدين من مختلف الصيغ، إلى جانب التجزئات الاجتماعية.
كما تناول عمليات التهيئة والتحسين الحضري، وتجديد شبكات الصرف الصحي والمياه الصالحة للشرب، وتهيئة مداخل مدينة المسيلة والساحات العمومية.
وتبقى هذه الملفات، إلى جانب النقل المدرسي والجامعي واستكمال المؤسسات التربوية، من أبرز التحديات المطروحة أمام السلطات المحلية، في ظل اتساع الحاجيات التنموية وتزايد الطلب على الخدمات العمومية عبر مختلف بلديات الولاية.








