المدار نيوز – الجزائر تعيد رسم ملامح منظومة التكوين المتخصص في قطاع الشؤون الدينية والأوقاف، عبر إدماج الرقمنة والإحصاء وتطبيقات الذكاء الاصطناعي ضمن برامج تكوين الأئمة والإطارات والموظفين.
وخلال افتتاح الندوة الوطنية لمؤسسات التكوين تحت الوصاية، اليوم الثلاثاء بالعاصمة، أكد وزير الشؤون الدينية والأوقاف، يوسف بلمهدي، أن تحديث البرامج والمناهج أصبح ضرورة لمواكبة التحولات العلمية والتكنولوجية ومتطلبات العمل في البيئة الرقمية.
الهدف، حسب الوزير، لا يقتصر على تكوين أئمة وإطارات بمختلف الرتب والتخصصات، بل يمتد إلى تعزيز قدراتهم في التربية والتوجيه وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، والمساهمة في مواجهة تحديات جديدة، من بينها التهديدات السيبرانية وآفة المخدرات.
كما تمتد التجربة الجزائرية إلى القارة الإفريقية، من خلال استقبال طلبة من دول الساحل للتكوين والاستفادة من خبرة المؤسسات والمعاهد التابعة لقطاع الشؤون الدينية والأوقاف.






