ويأتي هذا اللقاء في إطار النهج التواصلي الذي دأب رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي على اعتماده مع مختلف مكونات الجيش، بهدف متابعة سير العمل وإسداء التوجيهات الرامية إلى تحسين الأداء والارتقاء بمستوى التكفل الاجتماعي بالمستخدمين.
وخلال الاجتماع، أكد الفريق أول شنڨريحة أن التكفل الاجتماعي بأفراد المؤسسة العسكرية يمثل استثمارا استراتيجيا في العنصر البشري، بالنظر إلى ارتباط الظروف الاجتماعية والمعيشية للعسكري بجاهزيته وقدرته على أداء مهامه.
وأوضح، في كلمة توجيهية تابعها أيضا إطارات ومستخدمو المديرية العاملون عبر النواحي العسكرية الست بواسطة تقنية التحاضر عن بعد، أن توفير السكن والرعاية الصحية ومرافق الاستقبال والخدمات النوعية يشكل جزءا أساسيا من سياسة الاهتمام بالعنصر البشري داخل المؤسسة العسكرية.
كما أشار إلى أن ما تم إنجازه خلال السنوات الأخيرة في مجال الخدمات الاجتماعية، لاسيما من خلال إنجاز منشآت اجتماعية جديدة وعصرية وتوفير موارد بشرية مؤهلة لتسييرها، يعكس الاهتمام الذي توليه القيادة العليا لهذا القطاع.
وشدد الفريق أول على أن فعالية المنشآت الاجتماعية لا ترتبط بجودتها وتجهيزاتها فحسب، وإنما أيضًا بكفاءة وإخلاص الموارد البشرية المكلفة بتسييرها، داعيا إلى مواصلة تحسين الأداء وتطوير طرق العمل وفق المعايير المعمول بها.
وفي السياق ذاته، تابع الفريق أول السعيد شنڨريحة عرضًا قدمه مدير المصلحة الاجتماعية بالنيابة، تناول وضعية تقدم مخطط تطوير المديرية، إلى جانب المشاريع المستقبلية المرتقبة على مستوى الهياكل الاجتماعية للجيش الوطني الشعبي.
كما استمع إلى انشغالات وتدخلات إطارات المصلحة الاجتماعية، قبل أن يسدي جملة من التعليمات والتوجيهات التي تركز على تحسين الأداء وتطوير أساليب العمل، بما يسمح بالارتقاء بنوعية الخدمات والتكفل الاجتماعي بالمستخدمين.






