وفي تصريح ل/وأج أوضح حسن بولسان, بأن هذا المخطط المحضر بدقة يرتكز على 4 محاور رئيسية من شأنها إعادة الروح لهذه المؤسسة الصناعية التي يعود إنشاؤها إلى سبعينيات القرن الماضي بطاقة إنتاج نظرية في ذلك الوقت تصل إلى 30 ألف دراجة بين هوائية ونارية وكانت حينها توفر ما يقارب 1.600 منصب عمل قبل أن تواجه صعوبات مختلفة خلال ال25 سنة الماضية مما أثر على سيرها.
وأفاد المتحدث نفسه بأن المحور الأول في المخطط يتمثل في اتفاق الشراكة الاقتصادي والتكنولوجي الواعد المبرم “مؤخرا” مع إحدى الشركات الصينية العالمية لإنتاج نوع جديد من الدراجات النارية العصرية ذات السرعة الكبيرة مع ضمان نسبة إدماج تدريجية للمنتج المحلي تصل في غضون 5 سنوات إلى نحو 40 بالمائة وهي المدة التي يلتزم فيها الطرف الأجنبي أيضا بنقل المعرفة والتكنولوجيا وتكوين اليد العاملة الجزائرية.
وأضاف بأنه من شأن هذا الاتفاق أن يسمح في غضون السنوات القليلة المقبلة برفع قدرات إنتاج المؤسسة وتحقيق رقم أعمال كبير مع توفير مناصب شغل هامة ترفع عدد العمال إلى نحو 500 عامل بدلا من 120 حاليا إضافة إلى إمكانية تصدير هذا النوع من الدراجات النارية ذات القوة والسرعة الكبيرتين نحو السوق الخارجية.
ويتمثل المحور الثاني لمخطط النشاط , حسب ذات المصدر, في مواصلة إنتاج وتطوير التشكيلات المحلية الخاصة بالمؤسسة على غرار الدراجات النارية ثلاثية العجلات والدراجات النارية الخاصة بذوي الاحتياجات الخاصة والتي تم تطويرها مؤخرا إلى جانب تشكيلة الدراجات الهوائية وذلك تزامنا مع اعتماد إستراتيجية تسويقية بالاعتماد على نقاط البيع التابعة للمؤسسة بكل من قسنطينة, الجزائر العاصمة, الشلف, وهران و ورقلة.
أما باقي المحاور المدرجة في مخطط بعث المؤسسة فتتمثل , حسب الرئيس المدير العام نفسه, في الاعتماد على المناولة من خلال إنتاج أصناف محددة من قطع الغيار لبيعها حسب الطلب وذلك بالاعتماد على الآلات الهامة التي تتوفر عليها “سيكما” التي توجد بها أكثر من 400 آلة قادرة على إنتاج عدد كبير من أنواع قطع الغيار.
وحسب ذات المسؤول, “تتوفر مؤسسة سيكما على الكثير من المؤهلات والأوراق الرابحة لكسب رهان التطوير والتحدي وخاصة وحدتها الإنتاجية التي تتربع على مساحة تقارب 14 هكتارا بقالمة وتقع على أطراف شبكة مواصلات متعددة الخطوط للوصول إلى كافة الولايات المجاورة”.