المدار نيوز – تداولت بعض وسائل الإعلام السويسرية خلال الساعات الأخيرة معطيات تفيد بتعرض الحارس ميلفين ماستيل لعملية جراحية ستبعده عن الملاعب لعدة أسابيع، وهو ما قد يُنهي آماله في المشاركة في نهائيات كأس العالم المقبلة. وفي السياق نفسه، تحدثت تقارير أخرى عن إصابة الحارس أنطوني ماندريا بإصابة وُصفت بالخطيرة قد تُبعده هو الآخر عن المحفل العالمي.
هذه التطورات، في حال تأكدها رسميًا، تضع المنتخب الوطني أمام وضعية معقدة على مستوى مركز حراسة المرمى، أحد أهم المراكز الحساسة في أي منافسة كبرى، خاصة مع اقتراب موعد المونديال الذي يتطلب جاهزية كاملة واستقرارًا في التشكيلة.
وبحسب المعطيات المتداولة، فإن الحارس لوكا زيدان قد يجد نفسه الخيار الأبرز في هذه المرحلة، في انتظار ما ستسفر عنه الأيام القادمة من تطورات طبية ورسمية بخصوص وضعية باقي الحراس. غير أن اعتماد منتخب بحجم “الخضر” على اسم واحد فقط يبقى سيناريو غير مطروح عمليًا، بحكم أن القوانين التنظيمية للفيفا تسمح بتواجد أكثر من حارس ضمن القائمة النهائية، ما يفرض على الطاقم الفني البحث عن حلول بديلة وتعزيز هذا المركز بأسماء جاهزة.
من جهة أخرى، ينتظر الشارع الرياضي بيانًا رسميًا من الاتحادية الجزائرية لكرة القدم لتوضيح حقيقة هذه الأخبار المتداولة، وتحديد مدى صحة غياب الحارسين من عدمه، خاصة وأن مثل هذه المعطيات تلعب دورًا مهمًا في رسم ملامح التحضيرات النهائية للمنتخب.
وفي انتظار التأكيد الرسمي، يبقى ملف حراسة المرمى أحد أبرز النقاط التي تستحوذ على اهتمام المتابعين، في ظل حساسية المرحلة وقرب موعد المنافسة العالمية التي لا تقبل أي نقص في الجاهزية أو الخيارات الفنية.








